ابن عبد البر

1288

الاستيعاب

وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم . قال : ومن هو ؟ قال : من ترك العمل بكتاب الله وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ومن ذلك ! قال : أنت وأبوك ، والَّذي أمر كما . قال : وأنت الَّذي تزعم أنه لا يضرّك بشر ؟ قال : نعم قال : لتعلمنّ اليوم أنك كاذب ، ايتوني بصاحب العذاب ، فمال قيس عند ذلك فمات - رحمة الله تعالى عليه . ( 1230 ) قيس بن الخشخاش العنبري ، قدم مع أبيه وأخيه عبيد بن الخشخاش على النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب لهم كتاب أمان ، وأسلموا ورجعوا إلى قومهم . ( 2131 ) قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب ، وهو ظفر الأنصاري الظَّفرى ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2132 ) قيس بن زيد ، بصرى . روى عنه أبو عمران الجوني ، يقال : إن حديثه مرسل ، ليست له صحبة . ( 2133 ) قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي . مكي ، هو مولى مجاهد بن جبر صاحب التفسير ، وله ولاء مجاهد ، كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية . روى عنه أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكي في الجاهلية ، فكان خير شريك ، لا يداري ولا يمارى . ويروى : لا يشارى ولا يمارى . هذا أصحّ ما قيل في ذلك إن شاء الله تعالى . وزعم ابن الكلبي أنّ الَّذي قال ذلك القول